الرئيسية / صحافة / حوارات / 7 سنوات تحضير.. و«روح الكواليس» سر نجاحنا

7 سنوات تحضير.. و«روح الكواليس» سر نجاحنا


  • تامر حسنى: وليد منصور أصبح في مكانة مميزة رغم صغر سنه
  • محمود البزاوي: «تامر» ساندني في مواجهة «الجمهور العربى».. وشعبية الزعيم تفوق الخيال
  • وليد منصور: لم أخش المنافسة في سباق العيد.. و«تامر هو اللى قالي أنتج»

حل النجم تامر حسنى والمنتج وليد منصور والفنان محمود البزاوي ضيوفًا على صالون “فيتو”، من أجل الحديث عن نجاح فيلم “تصبح على خير”، وسر الخلطة المختلفة التي ظهر بها تامر خلال الفيلم، وكواليس التحضير للعمل وتنفيذه، كما تحدث تامر أيضًا عن صداقته مع وليد التي تحولت إلى عمل كمنظم حفلات منذ 14 عامًا، وتطورت إلى الإنتاج وأشياء أخرى.. وكان الحوار كالتالي:

> بداية.. السؤال للنجم تامر حسنى.. كيف كانت استعداداتك للفيلم؟
في الحقيقة هذا الفيلم أجهز له منذ أكثر من 7 سنوات، بصحبة المخرج محمد سامي، وحدثت به تعديلات كثيرة حتى تتناسب مع شكلي، حيث إنه عدل الكثير وأنا أيضًا بذلت قصارى جهدى من أجل تقديم هذه النوعية من الأفلام، حيث إنه جاء عقب انتهاء فيلم “عمر وسلمى 3”، والذي كان دوري فيه مختلفا تمامًا وأنا من معجبى هذا الفيلم مثل المشاهدين.

> الفنان محمود البزاوى ضابط في «رمضان كريم» ومواطن شعبى في “تصبح على خير”.. ألم تخش هذا التنوع؟
في الواقع.. أفضل التنوع، وطبيعة عملى كممثل تفرض على تجسيد كل الأدوار، فمن الممكن أن أظهر في عمل بملابس راقية من أغلى الأماكن، وفى الوقت نفسه أظهر في عمل آخر بملابس شخص فقير وذلك يعود لطبيعة الدور، وكفنان وبكل صراحة فوجئت بأداء تامر العظيم في الفيلم، حيث إنه اعتمد على “تامر” الممثل فقط وليس المطرب.

> سنوات عديدة من الصداقة والنجاحات على مستوى الحفلات.. كيف تعامل تامر مع وليد منصور المنتج؟
تامر حسنى: بكل صراحة الفيلم تجربة جديدة ومختلفة عليّ، فقررت أن الشخص الذي سيخوض معى هذه التجربة وليد منصور، لأنه يسعى دائمًا للتطور والاختلاف، وبعيدًا عن صداقتنا فهو شخص مجتهد على الرغم من صغر سنه إلا أنه أصبح في مكانة مختلفة فكريًا.

> المنتج وليد منصور.. كيف تم الاتفاق على إنتاجك للفيلم؟
منذ 14 عامًا جاءنى تامر وعرض على افتتاح شركة تنظيم حفلات وتطويرها ففكرت في الأمر، وبدأت في تنفيذ ذلك وبفضل الله أصبحت شركتى من أكبر شركات التنظيم في مصر والوطن العربي، ومنذ عامين جاءنى تامر أيضًا، وقال لى نصًا: “أنت هتنتج سينما ياوليد” فاستغربت تمامًا كلامه، وبعد هذه المقابلة بستة أشهر اتصلت به وقلت له نصًا “أنا هنتج فيلم “من 30 سنة” فبكل صراحة قررت عدم المجازفة به في أولى تجاربى الإنتاجية نظرًا لصداقتنا، لكن بعد النجاح الذي رأيته في تجربتى الأولى اتخذت قرارًا بأن يكون “تامر” صاحب التجربة الثانية لى في مجال الإنتاج.

> 60 مليون جنيه إيرادات الفيلم في البلدان العربية في أقل من أسبوع.. كيف تعاملتم مع هذا الرقم؟
الفنان محمود البزاوي: تامر حسنى فنان طموح ويسعى إلى النجاح، وهذا الأمر شاهدته في كواليس العمل، حيث إن المخرج محمد سامى مخرج كبير ودائمًا ما كان يريد خروج الفيلم في أحسن صورة، وساعده تامر في هذا الأمر بأدائه الذي بالفعل اختلف تمامًا عما قدمه من قبل في التمثيل، وكانت هناك روح جميلة في الكواليس بين كل فريق العمل وهي السر في نجاحه.
تامر حسني: في الحقيقة الجمهور العربى أهلي مثل الجمهور المصري، وكل البلدان العربية بلادى الثانية بعد مصر، وأتوجه بالشكر لكل شخص دعمنى في هذا العمل.

> كيف استقبلت دخول فيلمك هوليوود ووضعك بصمة الأيدي والأقدام في المسرح الأثري؟
حلم كان يراودني منذ سنوات طويلة، حيث إننى زرت هذا المسرح مسبقًا بصحبة أهلي وسألتهم هل من الممكن أن يأتى يوم وأترك بصمتي فيه وتخيلت أنني سأفعل ذلك، ولكن ليس الآن بكل صراحة، حيث إنها تأتى بناءً على تأثير الشخص في مجتمعه ونجاحاته وأرقامه أيضًا التي يحققها، وخاصة موضوع الأرقام حيث إن الكلام سهل لكن تحقيق الأرقام هو الذي يحدد مكانة كل شخص، وأكثر الأشياء التي أسعدتنى في هذا الأمر هو أننى أول فنان مصرى عربى يصل إليه وهو فخر كبير لي.

> لم نر تامر حسنى المطرب في الفيلم.. كيف تعاملت مع الأمر؟
المعتاد في أعمالي أن أقوم بغناء الأغنية الدعائية الخاصة به بصوتي، لكننى قررت تغيير المعتاد في هذا العمل، حيث إن الفيلم ككل مختلف نصًا وموضوعًا، فمن الطبيعى أن فيلم مطرب يكون مليئا بالأغاني، وهذا الأمر لم يحدث حيث إننى لم أغن في الفيلم نهائيًا، واكتفيت بالأغنية الدعائية فقط كى أغير ذلك المفهوم لدى الجمهور وبفضل الله نجحت في تغييره.

> كيف جاء ترشيح إليسا للغناء معك ديو “ورا الشبابيك”؟
أنا صاحب هذا الترشيح حيث إن إليسا ملكة الإحساس بالفعل، وبيننا الكثير من التشابهات في الأفكار والمواضيع التي نقدمها، كما أن فكرة الفيلم كانت تستوجب صوتا نسائيا معي، ولم أجد أنسب من إليسا، وبالتأكيد أضافت كثيرا للأغنية فهى فنانة كبيرة.

> وجدنا استقبالا عظيما من جمهور تامر العربى في دور السينما.. تعقيبكم؟
محمود البزاوي:
بكل صراحة أنا سمعت كثيرًا عن شعبية تامر في البلدان العربية، ولكننى لم أتخيل ما رأيته فكان عندى سقف في هذا الأمر، وهو الفنان عادل إمام، لكننى رأيت جمهورا لتامر بنفس الحجم، وهو الأمر الذي أسعدنى كثيرًا، وجعلنى أخاف أيضًا كثيرًا من الكثرة المهولة، فبالفعل تخوفت من مواجهتهم في السينما، لكن تامر شجعنى على المغامرة التي دخلت فيها من وجهة نظري.

> عيد الفطر.. موسم استثنائى في العيد ومنافسة شرسة.. هل كانت لديكم حسابات لمواجهته؟
وليد منصور:
المنافسة شيء عظيم ولكننى كمنتج لا أخشى المنافسة مادمت أعلم جيدًا مدى قوة منتجى ونجم بحجم تامر في العمل فهو أمر غير مقلق تمامًا، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها في مصر والوطن العربي.
تامر حسني:
بعيدًا عن الإيرادات.. الحمدلله كل أفلامى حققت إيرادات على الرغم من المنافسة الشرسة، وذلك يعود لروح الهاوى التي توجد بداخلى وهذه توجد أيضًا في حفلاتي، فأنا شخص أقلق على كل أعمالي، وأسعى أن تظهر في أحسن صورة وأطورها في كل مرة عن المرة التي تسبقها.
محمود البزاوي:
الميزة في هذا الموسم هو وجود أسماء نجوم كبار في عالم السينما، وهو الأمر الذي جعل المنافسة شريفة، والنجاح لا يشعر بطعمه إلا من نجح وتفوق على ناجحين مثله وهو ما فعله تامر في سباق العيد.

> بعيدًا عن تامر الممثل.. لماذا لا تتعامل كثيرًا مع شعراء وملحنين في ألبوماتك؟
بكل صراحة سمعت هذه المقولة منذ فترة من أشخاص مقربين لى واستجبت لها وأدخلت في ألبوماتى شعراء وملحنين مختلفين، والحقيقة أن الـ3 ألبومات التي فعلت بها ذلك كانت أقل 3 ألبومات مبيعًا لى في حياتي، وأهم الأعمال في حياتى وتاريخى الغنائى كانت كلماتى ولحنى منها “ارجعلي، عيونه دار، نور عيني، يا تاعبني، كل مرة، راحت حبيبتي، كل اللى فات، أنا مش عارف أتغير، ميحرمنيش منك”، وهناك أيضًا 4 أغان حققت نجاحًا كبيرا ليست من كلماتى وألحاني.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ “فيتو”

قد يهمك هذا المحتوي المرشح من جوجل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*