الرئيسية / ثقافة / قرأت لك.. “الصدام داخل الحضارات”.. كيف نواجه اليمين الأمريكى؟

قرأت لك.. “الصدام داخل الحضارات”.. كيف نواجه اليمين الأمريكى؟

كتب أحمد إبراهيم الشريف


  “ليس لنا أن نندهش ونحن فى عالم يتحول أكثر فأكثر إلى الاعتماد المتبادل بين المجتمعات ونرى أن التحدى الفكرى الجديد الذى يواجهنا هو نشوء فلسفة مبنية على أو نابغة من المقارنة بين الثقافات وهى ما أسميها فلسفة ما بين الثقافات” هذه هى الرؤية التى انطلق منها “ديبتر سنغاس” فى كتابه المهم “الصدام داخل الحضارات.. التفاهم بشأن الصراعات الثقافية” والذى ترجمه شوقى جلال وصدر بالتعاون بين دار نشر العين ودار كلمة. 


 


ويمكن فهم الكتاب ومكانته عندما ندرك المنحى الثقافى الذى كان سائدا فى هذه الفترة، فقد حدث نتيجة للأحداث السياسية التى أعادت تشكيل العالم فى نهايات القرن العشرين، أن ظهرت بعض الدراسات الخطيرة مثل “صدام الحضارات” لـ صامويل هانتيجنتون ونهاية التاريخ فـ فوكوياما وهاتان الدراستان وغيرهما نركتا ثرها الكبير على كل من قرأها سواء بالقبول أو بالرفض، وسعى الرافضون إلى إثبات أن هناك إمكانية. 


 


ويرى مترجم الكتاب شوقى جلال أن كتاب “الصدام داخل الحضارات” يعتبر ردا ونقدا حاسمين ضد دعاوى المحافظين الجدد الأمريكيين، ولهذا حرصنا على تقديمه للقارئ العربى بل من العيش أسرى كتاب روج له الإعلام الأمريكي.


 


بينما يرى المؤلف فى مقدمة الكتاب أنه “انطلقت على مدى السنوات القليلة الماضية داخل المجتمع الأكاديمى تكهنات بشأن الصراع الثقافى الدولى الوشيك أو المحتمل وجاءت هذه التكهنات بوجه خاص على لسان جوهان جالتونج وصمويل هنتيجنتون”.


 


والمؤلف يأخذ على هذه أصحاب هذه الرؤية الصراعية أنهم يعتبرون الثقافة شيئا منفصلا عن الواقع.


 


ويقول المؤلف إنه فى الفصل الأول من كتابه سعى عمدا لاستخدام مصطلح “فلسفة ما بين الثقافات” نظرا لأنن هدفى أيضا أن يكون كتابى هذا مساهمة ضمن هذا الخطاب الجديد والمثير والذى تأخر كثيرا، ويتبع هذا خمسة فصول أتناول فيها، على خلفية الدرااسة المعروضة تفصيلا، القضايا السياسية المتعلقة بتلك الحضارات أو الأقاليم الثقافية التى كانت دائما وباستمرار محور تركيز الحوار الثقافى الدولى الحديث.


 


 


 

قد يهمك هذا المحتوي المرشح من جوجل