الرئيسية / عيون الحياة / العلاقات / خمس نصائح لإدارة أزمة المراهقين

خمس نصائح لإدارة أزمة المراهقين





خلال فترة المراهقة يسعى أن يتحدى سلطتك عليه أحياناً بشكل عنيف حيث يتمرد و دائماً ما يلومك…لدينا نصائح للرد على سلوك المراهق و هو في أزمة مع الدكتور Jean شمبري

– لا يجب تهويل فترة الانتقال إلى سن المراهقة

في مواجهة التغييرات التي تطرأ في سن البلوغ، يسأل طفلك الكثير من الأسئلة حول نفسه. يتغير جسده، فإنه ينتقل من طفل إلى وضع البالغين دون أن يكون التحول بشكل واضح و دقيق. يجد نفسه في وضع لا يحصد عليه بين الطفولة و النضج، فهو في تناقض كامل (كما هو الحال في سلوكه و تفكيره).  ظهور العوامل الجنسية لديه يغير علاقة القرب التي ابتكرها معك، لأنه بالفعل أصبح راشدا. و نتيجة لذلك يطالب باستقلاليته، فإنه يسعى إلى أخذ مسافة من الوالدين، لم يعد يعير أهمية لسلطتكما أحيانا بصفة عنيفة، و لكن، من ناحية أخرى، يقول انه لا يزال يحتاج لكما، حتى لو كان يشعر بسوء فهم والديه اللذين بدورهما لا يحبذان الوضع النفسي المزدوج للطفل. و لكن إعتبار هذا الوضع من الصعب تجاوزه حيث يشكل الخطأ بعينه.

خلال هذه المرحلة الأساسية في بناء هويته، يحتاج طفلك أن تكون وجهة نظرك تجاهه إيجابية. فمن خلال النظرة التي نوليها للمراهق تتكون شخصيته.

– كوني حذرة حول الصورة التي يحملها الطفل حول نفسه.

جميع الطرق التي يمر بها الطفل للوصول للمراهقة ليست جميعها صعبة و عنيفة. و حتى يقع التعامل إيجاباً مع هذه الفترة يجب البقاء منتبهة لطفلك و خاصة الصورة التي يحملها عن نفسه. يقول الطبيب النفسي للأطفال إن شدة الأزمة في سن المراهقة يمكن التنبؤ بها من خلال درجة الثقة بالنفس لطفلك. فإذا شعر الطفل بعدم الثقة بالنفس، حتماً سيشعر بعدم الأمان. و سوف يكون لديك صعوبة في العثور على أدوات للتعامل مع هذه الفترة.

حاولي قطع دائرة القلق هذه عن طريق طمأنة طفلك و تبين له مدى ثقتك به.

في بعض الأحيان، عند شعور الطفل بالعجز أو الحرمان في مراهقته، يتبنى سلوك عنيف. “عليك أن تفرق بين مراهق يختبر حدوده و بين وضع حقيقي”. يفسر الطبيب المختص.

الخطر موجود عند تكرار وضع “إختبار المراهق لحدوده”. عندها تشعر أن هناك شيئا خطأ حقا، فسارع لطلب المساعدة من حولك و لكن أيضا اللجوء إلى طبيب نفسي. زيارة أخصائي سوف يشك طفلك، من خلالها أن لديه مشكلة نفسية. لذلك يتحتم عليك أن تفسر له و طمأنته أن المشكل ليس معه و لكن في الذي يدور بينهم يجب التشاور و التحاور مع طبيب.

– توافق أن يكون لك دورا سيئا

لا تأخذ كل شيء في ظاهره. يجب أن تقل من شأنك حتى يستطيع طفلك التحاور معك هذه هي طريقته ليشعر بكونه كبيراً بخياراته الخاصة و طريقته في التفكير. كما أنه في حاجة لفرز ما يحب و يكره فيكما. و لكن، قولا له أن لديه الحق في أن يكون مختلفا عنكما دون أن يقل إحتراماً لوالديه.

– علاقة تعاقدية

في بعض الحالات، قد يكون من المفيد لتسوية بعض الأمور في صغة عقد. “إذا أراد شيئا، و قال انه يجب أن تعطى له الوسائل للقيام بذلك” ينصح الدكتور Chambry. “يجب منحه الثقة من خلال ذلك، سوف يساعد الطفل على النمو و النماء. على سبيل المثال، يمكن أن يذهب الحفل مع الأصدقاء لكن في المقابل منحكما عنوان و موقع الحفل و رقم الهاتف، يجب تحسيسه بالمسؤلية.

– كونا واضحان بشأن مسألة المحظورات

يحتاج المراهق إطار و حدود. على الرغم من أنها مختلفة عن تلك التي تمنح للأطفال الأصغر سنا، لا بد أن يكون الشرح واضح . هذه الحدود ضرورية لأنها معايير لابنك المراهق. عند تجاوزه للحدود يتحتم معاقبته عليها مع التفكير في نوع العقاب، حيث لا يكون مهيناً أو يتعلق بالحرمان. اختيار العقوبة العملية، محبذة للقيام بها لاستعادة الثقة بك (على سبيل المثال فإنه يمكن إعداد وجبة لجميع أفراد الأسرة، أو رعاية الأعمال المنزلية، الخ) بذلك يشعر طفلك بالفخر أنه نجح في مجاراة عقوبته .

المصدر : Femme actuelle

Cet article خمس نصائح لإدارة أزمة المراهقين est apparu en premier sur Arabiyet.

قد يهمك هذا المحتوي المرشح من جوجل