الرئيسية / صحافة / حوارات / بالفيديو.. رئيس مستقبل وطن: لسنا حزب الرئيس.. ولم نهبط لملعب السياسة بالباراشوت

بالفيديو.. رئيس مستقبل وطن: لسنا حزب الرئيس.. ولم نهبط لملعب السياسة بالباراشوت

  • الحكومة بطيئة وعاجزة عن إدارة الأزمات ولا تملك خطة بعيدة المدى
  • المحليات هي العصب التنفيذي للسياسة في مصر
  • نحن الحزب الأول في الشارع
  • سنتحالف مع حزب حماة الوطن في انتخابات المحليات
  • لم نعتمد على العامل المادي في الانتخابات كباقي الأحزاب
  • الرئيس السيسي نرى فيه “مستقبل وطن”
  • كان يجب إعفاء الجمارك على المواد الخام والأولية وليس على المنتج النهائي
  • نحن الحزب الوحيد المعروف مصادر تمويله

أدار الحوار: إيمان مأمون – محمد زكريا
أعده للنشر: حمدى بكرى
عدسة: وفاء حسن

تلاحقه الاتهامات بأنه حزب المخابرات، وأنه يتلقى تمويلات من الخارج، وأنه هبط بالباراشوت إلى أرضية ملعب السياسة في مصر دون سابق خبرة أو تجربة وُصِف بأنه الحصان الأسود في الانتخابات البرلمانية السابقة، ورغم حداثة عهده إلا أنه استطاع بجدارة أن يتقدم على العديد من الأحزاب القديمة ذات التاريخ العريق، أغلب أعضائه شباب ربما حديثى العهد بالسياسة، فكان رئيس الحزب السابق هو أصغر رئيس حزب في مصر.
إنه حزب مستقبل وطن الذي استضاف “صالون فيتو” رئيسه المهندس أشرف رشاد في حضور سيد نور أمين الهيئة البرلمانية وأحمد الشاعر أمين الإعلام ومحمد عمار أمين العمل الجماهيرى، ليرد على الاتهامات التي تلاحق الحزب ويكشف الكثير من الحقائق.

*ما ردك عن ما يقول إن حزب مستقبل وطن هبط بـ«الباراشوت» في الانتخابات وكان الحصان الأسود دون وجود أرضية له في الشارع؟
سأجيب على هذا السؤال في 5 نقاط محددين، أولًا الجميع ينظرون إلى الحزب كاسم ولا ينظرون إلى من صنع حزب مستقبل وطن، فالحزب عند تدشينه أو إنشائه تكون من أكثر من 50 قيادة من رؤساء اتحادات طلاب الجامعات وبرلمانات الشباب وبعض أمناء شباب الحزب، فإذا نحن نتحدث عن قيادات موجودة بالفعل على أرض الواقع، وكان لها أفكارها وتابعيها ومن يتبعون أفكارهم على مستوى الجمهورية ولكن لم يكونوا معروفين في الشارع، نحن لم نصنع كيانا من فراغ الأمر الآخر أن الشعب المصري في هذا الوقت كان يحتاج إلى فكر جديد بعيدًا عن السياسة التقليدية والسياسة الإعلامية والتي تقتصر على الظهور في الإعلام فقط، ثالثًا الحزب اعتمد خطة للنجاح وتواجد في مناسبتين الاستفتاء على الدستور وفي الانتخابات الرئاسية قبل تواجده في انتخابات البرلمان، وفي كلتا المناسبتين كان الحزب هو الوحيد متواجدا في الشارع من خلال الكثير من الخدمات التي كانت تقدم بشكل مباشر، النقطة الرابعة عند وصولنا للانتخابات البرلمانية كان هناك خياران للمواطنين في الشارع أما الوجوه القديمة أو الوجوه الجديدة التي تعتمد على فكر شبابي، وهناك مواطنون اختاروا الوجوه القديمة وهذا حقها، وهناك آخرون فضلوا الاعتماد على الوجوه الجديدة، بالإضافة أن هناك عاملا أساسيا هو العامل المادي الذي رفض الحزب الاعتماد عليه وإن كنا اعتمدنا عليه لأصبحنا الحزب الأول، خامسًا التجربة فالمواطنون اختاروا أن يجربوا شكلا جديدا ووجوها جديدة بعد إسقاط الحزب الوطني.

*ما تعليقك على ما يقال إن رئيس الحزب السابق محمد بدران كان يحصل على تمويل للحزب من النمسا؟
كل هذا الكلام غير واقعي تمامًا، لأن أي تمويل يدخل إلى الحزب لا بد أن يأتي عن طريق القنوات الشرعية والشئون المالية للحزب وبموافقة أعضاء الهيئة العليا للحزب، ومحمد بدران قدمت استقالته للحزب وتم عرضها في مؤتمر صحفي، هو حاليًا يقيم مشاريع اقتصادية خاصة به هناك بعيدا تمامًا عن الحزب.

*هل تتوقع أن يحقق الحزب نفس النجاحات بالبرلمان في الانتخابات المحلية المقبلة؟
لا أعتبر ما حققناه في البرلمان نجاحا، كنت أتوقع أفضل، 98 نائبا دخل الإعادة وكانت النتيجة فوز 53 نائبا، وهي نسبة تقبلها الانتخابات ولكن لا يقبلها المجتهد، وباذن الله نسعى لأن نكون الحزب الأول في مصر.

*ما تفسيرك لما يقال إن مستقبل وطن هو حزب الرئيس والمخابرات؟
كل ما يقال عن أننا حزب الرئيس ليس له أساس من الصحة لأن الرئيس لم يرأس حزبا كما كان عليه مبارك وترؤسه للحزب الوطني، نحن الحزب الوحيد المعروف مصادر تمويله، رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، يمدنا بإمكانات الفعاليات ويوفر للحزب الأدوية التي تخرج للقوافل الطبية، ولا يتأخر في عمل الخير، وأيضا رجال أعمال في المحافظات، و11 شركة أدوية تتبرع لنا بأدوية، والمهندس أحمد نصر الله، وغيرهم من رجال الأعمال، وهناك مصدر آخر وهو اشتراكات الأعضاء يغطى مصاريف الحزب الورقية.

*القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة مؤخرا، ما موقف الحزب منها؟
لدينا تحفظات على الحكومة لبطء العمل وعدم القدرة على إدارة الأزمات وأنها لا تعمل بناءً على خطة بعيدة المدى، وهناك عقد بيننا وبين الحكومة مدته سنتين ونصف، وهناك جلسة مع الحكومة كل 6 شهور لتعرض ما تم من برنامج الإصلاح.
وعندما وافقنا على الموازنة العامة للحكومة كنا نعرف أن ذلك سيحدث، وأن هذه القرارات كانت ضرورية وأى دولة أخذت خطوات إصلاح تعلم أن هذه القرارات ضرورية للسيطرة على الأزمة والخروج منها، وقرار تعويم الجنيه كان ضروريًا لإنقاذ الاستثمار ومن القرارات الاقتصادية الواجبة ولكن كان يجب إعفاء الجمارك على المواد الخام والأولية وليس المنتج النهائى، خاصة في الأدوية كما تفعل كل دول العالم.

*هل أنتم حزب مؤيد أم معارض للحكومة؟
هناك تحفظ على توصيف معارضة، متي يكون هناك معارض ومؤيد عندما يكون هناك حزب حاكم أو يكون نظام برلمانى، أو ائتلاف يشكل الحكومة وهذا ليس موجودا الآن، ونحن عارضنا قانون الخدمة المدنية وبشجاعة.

*كان يتوقع البعض أن يقود حزب مستقبل الوطن الحياة السياسية في مصر بماذا تفسر ذلك؟ ولماذا تأخر هذا الدور؟
لن نكون الحزب الأول إلا من خلال الانتخابات ولكن نحن الحزب الأول في الشارع المصري، ولكن كقيادة رسمية يجب أن تكون من خلال انتخابات.

*هل سيرشح مستقبل وطن أحد من أبنائه في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟
الرئيس عبد الفتاح السيسي طبعًا هو من سننتخبه، فنحن نؤمن به من قبل، وكنا أول من رفعنا شعارات أننا نرى فيه مستقبل الوطن.

*ما هي استعدادات الحزب لانتخابات المحليات القادمة؟
الانتخابات المحلية هي أهم موسم سياسي في مصر وفى رأيي تعتبر أهم من الانتخابات الرئاسية، حيث يكون فيها نسبة المشاركين فيها أكبر ونسبة الناجحين أكبر وتمس كل قرية في مصر، بعكس انتخابات البرلمان والرئاسة، المحليات هي العصب التنفيذي للسياسة في مصر، فإن صلحت صلحت مصر وإن فسدت المحليات فسدت مصر، والكل يعول على المحليات لأنها الأمل الأخير للإصلاح من الأمراض التي أصابت الجسد المصري من البيروقراطية والروتين والحزب يستعد للانتخابات باعتباره الحزب الأول المتواجد في الشارع المصري 25 أمانة محافظة، و298 أمانة مركز وقسما إداريا، و130 مقرا وهذه الإمكانات ليست متوفرة لأي حزب حتى الآن، وإن كنا الحزب الثاني تحت قبة البرلمان لأن حزب المصريين الأحرار في المركز الأول.

*هل سيتم إعداد القوائم من قبل الحزب وتقديمها لائتلاف دعم مصر؟
حتى الآن دعم مصر لم يعلن عن خوض الانتخابات وإنما هي مناقشات، وكل حزب حتى اللحظة الأخيرة يرتب على أنه سيخوض الانتخابات بمفرده، وحتى الآن لم يتخذ قرار من داخل المكتب السياسي للائتلاف بخوض الانتخابات ولكن حزب مستقبل وطن يجهز ويعد لخوض الانتخابات حتى لو بمفرده، ولكن أنا كرجل لدى خبرة بالانتخابات أستطيع أن أقول إنه من الصعب خوض الانتخابات بمفردنا، نحن نتحدث عن 54 ألف مرشح، بالأساسي والاحتياطي 100 ألف.

*في حالة عدم خوض دعم مصر الانتخابات من هو الحليف الآخر لمستقبل وطن؟
يوجد أحزاب كثيرة جدا تتفق معنا في الأيدلوجية الحزبية، وأعتقد أن حزب المصريين الأحرار لا يتفق معنا في أيديولوجيته، ومن مصلحة مستقبل وطن الحفاظ على المنافسة السياسية، ومن الأفضل أن يكون هناك شكلين أو أكثر من التحالفات في الانتخابات، لكن جمعية من أهل مصر إذا خاضت الانتخابات أو حزب حماة الوطن فلا مانع إذا تم التحالف معهما، لكن الحديث حاليًا عن التحالفات قبل أن يكون هناك قانونا واضحا للمحليات شيء سابق لأوانه.

قد يهمك هذا المحتوي المرشح من جوجل