الرئيسية / عيون الحياة / العلاقات / الأم مع ابنتها : بين الود والتفاهم أو العناد والخلافات ؟

الأم مع ابنتها : بين الود والتفاهم أو العناد والخلافات ؟





تتأثرالفتاة في جميع مراحل حياتها بوالدتها فهي تحاكيها في كل شيء وتعتبرها مرجعيتها في جميع شؤونها وخصوصياتها غير أن هذه النظرية ليست دائماً صحيحةً فعلاقة الأم وبناتها تمر عادةً بمرحلة حرجة تشوبها بعض الخلافات والتوترات خاصة في مرحلة المراهقة.

حسب أهل الاختصاص وعلماء النفس يمكن أن تتراوح علاقة الأم وإبنتها بين مشاعر الحب والتعلق الشديد وبين التحدي والعناد والكره، لذلك ينصح في هذه الفترة بالذات أن تتحلى الأم بالصبر والتعقل لأن سلوكيات الفتاة بصفة خاصة في مرحلة المراهقة تتسم بالاندفاع ومحاولة إثبات الذات و إبراز الشخصية.

تحب الفتاة في هذة المرحلة أن يعرف الجميع بأن لها خصوصيتها واستقلاليتها، لا يحق لأحد التدخل فيها. وتعتبر الابنة أمها إنسانة متطفلة إذا حاولت التعرف على صديقاتها أو حاولت التدخل في خصوصياتها.
حتى تتجاوز هذه المرحلة بسلام يجب أن تسعى الام أن تكون قريبة من ابنتها وتمنحها الأمان النفسي والاجتماعي، بالاتخاذ اسلوب لين في النصح والتفهم وتكسب صداقة ابتها دون التعسف عليها أو ارغامها لتطلعها على كل ما يحدث في حياتها.

لو أخطأت الابنة فلا داعي للعقاب الشديد المباشر، وإذا حدث خلاف يجب أن تسعى الأم أن تتناقش معها بود وتقنعها بأسلوب منطقي حتي لا تنفر منها لأن كل ذلك يحول دون تكوين علاقة صداقة وحب وتفاهم بينهما.

إن المراهقة فترة حرجة في حياة كل إنسان ويجب علي الأم أن تحتوي ابنتها وتقترب منها وتصبح صديقة ودودة لها حتى تحميها فإذا كانت متفهمة وقريبة من ابنتها مرت هذه المرحلة بسلام وإن كانت بعيدة عن ابنتها وقاسية ستتحول العلاقة بينهما إلي حرب وصراع …

Cet article الأم مع ابنتها : بين الود والتفاهم أو العناد والخلافات ؟ est apparu en premier sur Arabiyet.